أخي الكبير

حسام يحيى

صديقى العزيز عبد الرحمن عياش ... كيف حالك اتمنى تكون بخير اعلم انك الان فى زنزانه الحجز بقسم اول المنصوره . مع معتقلين جنائيين بالطبع اعرف انك تكره الاعتقال بنفس الدرجه التى تحب بها الشيكولاته كما اخبرتنى كثيراُ واعلم انك تبتعد عن اى عمل قد يؤدى بك الى المعتقل حتى لو كان عملاً صغير ... بالطبع حُكام بلادك لايقتنعون بأمثالك ... ربما يكون الاعتقال مثل الموت (اطلبوا الموت توهب لكم الحياه ) ربما انت عملت كثيراُ فى صمت .. نعم اعلم

عبدالرحمن

عبدالرحمن عياش قلبي الصغير

دكتور مصطفى النجار

هو انسان حالم ورومانسي لأبعد الحدود ، طفل صغير اذا احب ، تفضحه كلماته وبسماته ولفتاته ، وانا كعادتي لا أتركه في حاله ، أنكشه ليخرج ما في جعبته ، وكم كانت قفشاتنا وضحكاتنا علي رقة مشاعره وطيبة قلبه ن حتي قال لي يا دكتور انت هتبقي مستشاري العاطفي عشان تظبطني ..انت شكلك راجل خبرة حبيبي عبد الرحمن افتقد الان صوتك وافتقد ضحكتك وحماسك وحلمك وأملك ، أفتقد معاركك النقاشية مع خصومك الفكريين من المتشددين والمحافظين كما تسميهم ، ولكني واثق كل الثقة ان الجميع يفتقدك من يوافقك أرائك ومن يخالفك ، لأن الجميع يحبك ويحترمك ، كان لقاءونا الاخير قبل سفرك بيوم ، صممت ان تودعني رغم مرضك ، جلسنا طويلا وضحكنا من قلوبنا

عبدالرحمن

بيان التضامن مع المدونين المعتقلين ...وقع هنا اعلن تضامنك

متضامنون مع المدونين

مما يوجب سرعة تحرك النائب العام حفاظا علي أرواح هؤلاء الشباب وحفاظا علي كرامة وسيادة القانون والدستور ونحن مجموعة من المتضامنين مع المدونين الثلاثة ندعوا جميع المدونين والناشطين والمهتمين بقضايا الحريات وحقوق الإنسان إعلان تضامنهم في هذه القضية ومخاطبة السلطات المصرية والنائب العام بسرعة التحرك للإفراج عنهم . لمراسلة النائب العام عبر الفاكس 0225774716

متضامنين

مجدي سعد وجريمة نظام

د. احمد عبدالعاطي

مجدي سعد هو صديقي الحبيب عرفته منذ سنوات شاب نشط ممتلئ بالحيوية والدعابة والفكر تناقشنا كثيرا واختلفنا أكثر لكننا استطعنا أن نتواصل مجدي هو أول من شجعني علي التدوين بل هو أول من كنت أستشيره فيما أكتب ولأول مرة أقول أن فكرة النقد الذاتي للجماعة بدأت منه كموضوع مرشح لي أكتب فيه وحصل نقاش مطول حوله - قد أتناوله لاحقا- لكنه خاضه مبتدئا وتبعه كثيرون لكن للحق كان مجدي موضوعيا في مجمل ما يطرح - بغض النظر عن تحفظاتي عن توقيت الطرح وبعض أساليبه

مجدي سعد

عياش أخى الكَبير

مرسلة بواسطة Hosam Yahia حسام يحيى
في 1:12 ص
1 التعليقات
صديقى العزيز عبد الرحمن عياش ... كيف حالك اتمنى تكون بخير اعلم انك الان فى زنزانه الحجز بقسم اول المنصوره . مع معتقلين جنائيين

بالطبع اعرف انك تكره الاعتقال بنفس الدرجه التى تحب بها الشيكولاته

كما اخبرتنى كثيراُ واعلم انك تبتعد عن اى عمل قد يؤدى بك الى المعتقل
حتى لو كان عملاً صغير ...

بالطبع حُكام بلادك لايقتنعون بأمثالك ...

ربما يكون الاعتقال مثل الموت
(اطلبوا الموت توهب لكم الحياه )
ربما

انت عملت كثيراُ فى صمت .. نعم اعلم



اتذكر أيضاً يوم ما قمت بالتصوير داخل سياره ترحيلات حين اعتقالى فى المره الاخيره حين علقت عليها بقولك ( هو انت كنت رايح تتصور)

اعلم يومها ان ابتسامتك المُبهجه كانت باديه على وجهك حين كنت تكتب هذا التعليق





اتذكر نصائحك التى كنت اقتنع بها رغم انى لا اقتنع بنصائح احد الا نادراً

اتذكر كُتب مالك بن نبى و روايه آنا كارنينا ,, التى كنت أعرتنى إياها

اتذكر سخريتك منى عندما اخبرتك اننى بكيت بعدما انهيت الروايه ..

أذكر يوم اعتقال احد المدونين .. حين وجدت ان فتاه قامت بنشر بانر كُتب عليه انت راجل اوى يا ****

ضحكت انت كثيراً وقلت لى ..( ابقا اعملى بانر يابنى لو اتمسكت واكتب عليه انت راجل اوى يابودى اصل مافيش بنات

هتعملى كده )

--

تعلم ياعبد الرحمن ؟!
أفتقد ابتسامتك

أفتقد نصائحك

أفتقد جلسه المكتبه

أفتقد جلسه السِلم

أفتقدك كثيراً

سأُخبرك بالكتير عندما تخرج :)

أكررها كما اخبرتك سابقاً ...

عبد الرحمن .. أُحبك فى الله :)
-







أكمل التدوينة

مجدي سعد وجريمة نظام

مرسلة بواسطة Hosam Yahia حسام يحيى
في 1:20 م
0 التعليقات

مجدي سعد هو صديقي الحبيب

عرفته منذ سنوات شاب نشط ممتلئ بالحيوية والدعابة والفكر

تناقشنا كثيرا واختلفنا أكثر

لكننا استطعنا أن نتواصل

مجدي هو أول من شجعني علي التدوين

بل هو أول من كنت أستشيره فيما أكتب

ولأول مرة أقول أن فكرة النقد الذاتي للجماعة بدأت منه كموضوع مرشح لي أكتب فيه

وحصل نقاش مطول حوله - قد أتناوله لاحقا- لكنه خاضه مبتدئا

وتبعه كثيرون

لكن للحق كان مجدي موضوعيا في مجمل ما يطرح - بغض النظر عن تحفظاتي عن توقيت الطرح وبعض أساليبه

تعرض مجدي لحملة شعواء من أصدقائه قبل أعدائه

فكان قراره أن يبتعد عن التدوين


رفض مجدي أن يكون جسرا للصحافة الصفراء و الأمنيه يعبروا منه وينالوا من جماعته التي تربي فيها ويدين لها بالفضل

وتربطه بأعضائها كل صلات الحب والوفاء

كف قلم مجدي عن الكتابه ولم يصمت قلبه عن النبض بالدعوة

قل نشاط مجدي وحركته الدعوية وانشغل ببعض أموره لكن ظل فكره يقظا

بالطبع لم يعجب هذا النموذج زبانية التعذيب والتلفيق والتزوير في بلدنا

ولما تأكدوا من فشل محاولات الاغواء معه

كان التربص به في أول محطه يغادر فيها للعمل والبحث عن الرزق وبناء الطموح

اعتقل مجدي أو هو في طريقه لذلك

لكنه سيظل رمزا واقفا حيا ولن ينكسر باذن الله

معك الله يا مجدي ونحن بانتظارك

وها هي دعوة أطلقها لزملائه وأحبابه وجموع المدونين

من أجل إطلاق سراحه وزميله المدون المحترم النشط عبد الرحمن عياش

فك الله أسر مصر وخلصها من الفاسدين المفسدين

د. أحمد عبدالعاطي
مدونه غربه


أكمل التدوينة

استمرار احتجاز المدونين مجدي سعد وعياش يهدد سلطة وسيادة القانون في مصر
--------------------------

مرت ستة أيام علي احتجاز المدونين مجدي سعد وعبدالرحمن عياش بمقار أمن الدولة دون أن يتم تحويلهما إلي أي جهة تحقيق وذلك عقب عودتهما من تركيا في منتصف ليل الثلاثاء الماضي، حيث تم احتجازهما بمكتب أمن الدولة بمطار القاهرة الجديد لمدة 40 ساعة ثم تحويلهما إلي فروع أمن الدولة التابع لمسكنيهما في محافظات القاهرة والدقهلية ،
ليظلا رهن الإحتجاز غير القانوني وغير المبرر حتي اليوم وهو ما يخالف قانون الإجراءات الذي لا يسمح للسلطات التنفيذية احتجاز الأشخاص أكثر من 24 ساعة دون عرضهم علي جهة تحقيق يضاف إلي ذلك أن مقار أمن الدولة ليست مقارات احتجاز رسمية ليتم وضعهما فيها،
اذ أنه معروف عن هذه المقار سوء السمعة لتعرض الكثير من الأشخاص للتعذيب والإهانة بل للموت أيضا
ان احتجاز المدونين الشابين في هذه الأماكن يسئ إلي سمعة سيادة وسلطة القانون والدستور في مصر كما يشوه صورتها في الخارج حيث استنكرت منظمات دولية عديدة تعرض المصريين في مقار أمن الدولة للانتهاكات وكان آخرها استنكار لجنة حماية الصحفيين احتجاز سعد وعياش ودعت الحكومة المصرية أمس لتوضيح سبب اعتقالهم هذا الأسبوع دون توجيه اتهام.

ويعرف سعد وعياش بأنهما من أشهر مدوني جماعة الإخوان المسلمين في مصر وكان لآرائهما الإصلاحية صدي واسع داخل الوسط الإسلامي المعتدل في جماعة الإخوان والحركة الإسلامية بشكل عام وأبرزت كتابتهما مبادئ الديمقراطية والمواطنة والتعددية السياسية وحقوق الأقليات الوطنية في المشاركة السياسية واعتقالهما يضاف إلي حملة مواجهة الإصلاحيين داخل جماعة الإخوان المسلمين التي سبقها اعتقال القيادي البارز الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد بالجماعة وهو ما يشكل رسالة من النظام البوليسي لتخويف هذه الأصوات الحرة ويبرز مدي قلقه من تأثيرهم السلمي علي الحياة السياسية في مصر فيلجأ إلي إجراءات غير قانونية لمواجهتهم وتصفية حسابته السياسية معهم .

ويضاف إلي اعتقال سعد وعياش اختفاء المدون أحمد أبو خليل محررمدونة " البيارق " عقب اعتقاله صباح الثلاثاء الماضي من منزله دون أن يعرف مكان احتجازه حتي اليوم وهو مدون مستقل لا ينتمي إلي أي تيار سياسي .

هذه الإجراءات اللاعقلانية والغير قانونية والمخالف لنصوص الدستور المصري توجب علي النائب العام سرعة التحقيق في احتجاز المدونين الثلاثة والقيام بدوره في التفيش علي مقار الإحتجاز ومقار الشرطة للتعرف بنفسه علي المخالفات القانونية الجسيمة التي يتعرض لها المصريين في هذه الأماكن سيئة السمعة خاصة وخوفنا من تعرض مجدي سعد للتعذيب في مقر أمن الدولة بلاظوغلي حيث سبق أن تعرض في عام 2000 لعملية تعذيب مبرحة علي يد أحد ضباط الجهاز الموجودين حاليا علي رأسه

مما يوجب سرعة تحرك النائب العام حفاظا علي أرواح هؤلاء الشباب وحفاظا علي كرامة وسيادة القانون والدستور
ونحن مجموعة من المتضامنين مع المدونين الثلاثة ندعوا جميع المدونين والناشطين والمهتمين بقضايا الحريات وحقوق الإنسان إعلان تضامنهم في هذه القضية ومخاطبة السلطات المصرية والنائب العام بسرعة التحرك للإفراج عنهم .

لمراسلة النائب العام عبر الفاكس 0225774716




أكمل التدوينة

عبد الرحمن عياش .. قلبي الصغير

مرسلة بواسطة Hosam Yahia حسام يحيى
في 1:48 ص
0 التعليقات


ستعرفه من بسمته التي لا تفارق وجهه ، ستعرفه باحساسه الصادق وشعوره بمن حوله ، ستعرفه مما يحمله من هم لأجل

هذا الوطن ومستقبله ، ستعرفه بانطلاقته نحو الامام ، ستعرفه باصراره الدائم علي النقاش المهذب وتغيير قناعات مخالفيه ،

ستجده يناقش الليبراليين وستصادفه يحاور الاسلاميين ويلقي بطلقاته علي المتشددين يحاول ان يفتح عقولهم ويزلزل افكارهم

العتيقة ، ستجده يسطر أحلامه في مدونته خربشة الغريب ، حلمه ليس لنفسه بل للعالم كله


ستعجب من ثقافته وقراءاته ، انه قاريء جيد ، يقرأ فيستوعب فيحلل ويضيف ويفسر ، يبحر مع كتابات العبقري مالك بن نبي

ليخرج لك بكنوز منها يجعل قراءتها سهلة عندما يسقطها علي واقع نعيشه ، ستجده يقرأ عن الحضارة الغربية وتاريخ الامم

ليعود بلوحة يرسمها يحلم فيها بنهضة امته ووطنه ، ليس مثل من يقرأون كثيرا فتتشتت عقولهم ويتيهون في الطريق ، انه

يعرف معالم طريقه ودربه الذي يسير فيه


ستندهش اكثر واكثر عندما تعلم ان هذا الفتي الذي اتحدث عنه لم يتجاوز العشرين من عمره ، ذهلت مثلك تماما عندما تعرفت

عليه من سنوات ، كنت اشعر انني اتحدث الي رجل مرسته تجارب الايام والسنين ، كان لقاءونا الاول في شهر رمضان في

ليلة القدر وقد ارتدي بدلة كاملة اضافت الي سنه اكثر من عمره الحقيقي وعندما اخبرني بسنه الحقيقي 17 عام حينها ، لم

اصدق فقد كنت اتناقش معه في قضايا مختلفة تتعلق بمستقبل الوطن وظاهرة التدوين ورؤي الحركة الاسلامية في مصر التي

يجب ان تتطور ، قلت له انا فخور بك للغاية اذا كنت هكذا وانت ابن سبعة عشر عاما فكيف ستكون عندما تصبح في سني

بعد عشر سنوات



لا يعرف الغرور مدخلا الي نفسه ، فهو متواضع مع من لا يعلم ، يتناقش في هدوء لا يسيء الي أحد ولا يجرح أحد ، أعجب

من طول نفسه في النقاش خاصة مع شباب الاسلاميين اصحاب الافكار المحافظة كما يلقبهم هو ، لا يمل يحاول بكل طريقة

ان يشرح وجهات نظره ، يحاول ان يجعل غيره يغير من نظرته للحياة ، لتكون اشمل وأرحب


هو صاحب قلب بريء صاف متدفق بالعاطفة الصادقة ، في أيام مرضي الشديد الذي هاجمني العام الماضي كان بجواري

يحدثني في اليوم اكثر من مرة يطمئن علي حالي ويشد من أزري ، يقول لي ، خف بقي يا دكتور لازم نكمل الطريق ، احنا

أمل الاصلاحين ، ويضحك من قلبه ضحكته الصافية التي لا تعرف بغضا ولا حقدا ولا غلا حتي فيمن يجرحونه ويهاجمونه

، قلبه البريء يشعر بمن حوله يتألم لألمهم ويفرح لفرحهم ، يحدثني واكون متضايق لاسباب معينة فيكتشف من صوتي

ويصر ان اخبره ليشاركني حزني وضيقي ويقول لي ، فلنقسم الاحزان علينا يا دكتور احنا اخوات



هو انسان حالم ورومانسي لأبعد الحدود ، طفل صغير اذا احب ، تفضحه كلماته وبسماته ولفتاته ، وانا كعادتي لا أتركه في

حاله ، أنكشه ليخرج ما في جعبته ، وكم كانت قفشاتنا وضحكاتنا علي رقة مشاعره وطيبة قلبه ن حتي قال لي يا دكتور انت

هتبقي مستشاري العاطفي عشان تظبطني ..انت شكلك راجل خبرة


حبيبي عبد الرحمن افتقد الان صوتك وافتقد ضحكتك وحماسك وحلمك وأملك ، أفتقد معاركك النقاشية مع خصومك الفكريين

من المتشددين والمحافظين كما تسميهم ، ولكني واثق كل الثقة ان الجميع يفتقدك من يوافقك أرائك ومن يخالفك ، لأن الجميع

يحبك ويحترمك ، كان لقاءونا الاخير قبل سفرك بيوم ، صممت ان تودعني رغم مرضك ، جلسنا طويلا وضحكنا من قلوبنا

علي احداث بعينها وتعاهدنا ان نكمل ما بدأنا وان نعيش لحلمنا الذي اختارنا الله له


اتذكر كلماتك لي وانت تقول لي : احنا الدور قرب علينا جدا ، خد بالك من نفسك يا دكتور ، وكأنك تسبق الاحداث يا صديقي

، ولكنك سبقتنا ، ستضحك عندما تقرأ كلماتي وتتذكر كلمات مصعب ومنصور وهم يضحكون ويقولون لنا : بانرات التضامن

جاهزة ما تخافوش واتوكلوا علي الله

اعجب من نظام يخاف من شاب لم يتجاوز العشرين من عمره ، يخطفه عند عودته الي وطنه ويزج به في غياهب الظلام

ليعاني من الجلادين قسوتهم وغبائهم ، فخور انا بك يا عبد الرحمن ، انت علي الطريق الصحيح ، لم ترتكب جرما ولم تسرق

أحدا ولم تتعاطي مخدرا وانما عشت سنوات عمرك القليلة تحلم لوطنك وتسعي لرفعته ، هي خطوة في طريق اكتمال التكوين

ستمر وتتجاوزها وستعود لنمزح معا ونفرح معا ونكمل معا حلمنا وطريقنا


عبد الرحمن يا قلبي الصغير احبك واحترمك واشتاق الي رؤيتك ، اشتاق معك الي وطن يحترم ابنائه ويقدرهم ، اشتاق معك

الي وطن يقبض علي الفاسدين والمجرمين ولا يطارد اصحاب الافكار والرأي ، اشتاق معك الي وطن نحلم فيه وتتحقق

أحلامنا ، أشتاق معك الي وطن ترفرف عليه رايات الحرية والكرامة


سنبني هذا الوطن معا وسنحتمل أي شيء ...لأننا مهما حدث ومهما عانينا ومهما أوذينا ومهما حبسونا ومهما ظلمونا ومهما سرقوا احلامنا


نحن أبناء هذا الوطن

وسنظل


من أجلك يا وطن


د\ مصطفى النجار

أكمل التدوينة
next next
انا مسلم مصرى باحب بلدى ونفسى تكون احسن بلد فى الدنيا... امنيتى ان الاسلام يعود لمجده من جديد فى حياتى واكون انا سبب من الاسباب بطريقه مباشره ... و نفسى كمان بلدى تتحرر من الفساد وتتحرر من النظام الفاسد اللى بيحكمها واتمنى ان الخلافه تعود من جديد ...
I'm an Egyptian Muslim youth .. I love Egypt & hope it to be the best country all over the world .. I wish Islam will restore its glory insha'aALLAH and I want to be one of the direct reasons to restore it .. Hopefully , my country will be free from corruption, I wish the caliphate regime would be back once more..